لقد أثبت سلاح المقاطعة جدارته كأحد أقوى الأسلحة، لكننا وللأسف الشديد لا نُفعل هذا السلاح ولا نستفيد من قوته. وها نحن نرى اليوم آلة الحرب الصهيونية اللئيمة ما تنفك تطلق صواريخ الغدر والجبن على رؤوس إخواننا العُزَّل، وتحصد أرواحهم بالعشرات كل يوم، في ظل خذلان كبير من الدول العربية، فعلينا أن نُعين إخواننا بكل ما أوتينا من قوة، لا أن نتخندق في صف الصهاينة بإعانتهم على إخواننا بأموالنا التي نشتري بها سلعهم.المقاطعة شرعا:- لقد أفتى مجموعة من علماء الأمة بضرورة مقاطعة سلع الأعداء، ممن يقتلون إخواننا ويخرجونهم من ديارهم ويحاربون الإسلام والمسلمين، وممن يوالونهم على ذلك، وحرمة التعامل معهم. يقول الله تعالى في سورة الممتحنة: {إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون} (آية 9)- إن الجهاد اليوم في هؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا أرض الإسلام، ودنسوا مقدساتنا، وشردوا أهلنا من ديارهم وسفكوا الدماء وعاثوا في الأرض فسادا، صار فريضة من فرائض المسلمين، وأول الواجبات على الأمة في مشارق الأرض ومغاربها. فالمسلمون أمة واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ونحن لا نملك الجهاد بالسلاح الآن، فلم يبقى لنا سلاح سوى سلاح المقاطعة، يقول الله تعالى: {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} (الأنفال: 73). ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكموألسنتكم" رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولايخذله" رواه مسلم. فأين نحن من حديث رسول الله؟؟ إن في شرائنا لمنتجات أعداء أمتنا قمة الأنانية و الخذلان لإخواننا المسلمين، إننا بذلك لا نكتفي بالموقف السلبي، بأن نقف موقف المتفرجين منهم، بل ونعين أعداءنا عليهم بخدمة اقتصادهم وتنميته، وكل درهم ندفعه لأعداء أمتنا، يتحول إلى رصاصة في صدور إخواننا في فلسطين، لهذا وجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم، لأن ذلك يقويهم، ونحن يتوجب علينا إضعافهم ما استطعنا. كما يتوجب علينا تقوية إخواننا المرابطين في أرض فلسطين ما استطعنا، فإن لم نستطع تقويتهم فالواجب علينا إضعاف عدوهم.- لقد أوضح العلماء بأن البضائع الأمريكية هي مثل البضائع الصهيونية في حرمة شرائها والترويج لها، فلولا أمريكا ما كان لإسرائيل أن تقوم لها قائمة، فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية، وإسرائيل تقتل إخواننا وتدنس مقدساتنا بسلاح أمريكي وبدعم مادي معنوي أمريكي كبير. فكل مسلم اشترى من البضائع الصهيونية والأمريكية ما يجد له بديلا من بلدان أخرى، يكون بذلك قد اقترف إثما مبينا وباء بالوزر عند الله تعالى والخزي عند الناس.نماذج تاريخية لتوظيف سلاح المقاطعة:- استخدمه الكفارمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب أبى طالب كما استخدمه بعض الصحابة في محاربة المشركين في العهد المدني.- استخدمه المهاتما غاندي في دعوته الشعب الهندي لمقاطعة بضائع الإنجليز، ونجح في هز اقتصاد إنجلترا.- استخدمته مصر مع الإنجليز بدعوة سعد زغلول.- جربته كوبا مع أمريكا فلا يعرف شعبها ما يسمي بالمنتج الأمريكي أبدا.- جربته اليابان مع أمريكا بتلقائية ووعي الشعب الياباني.- استخدمه الخليج فى حرب 73 بجانب مصر و قطعوا البترول عن الغرب وكان لذلك تأثير كبير.- استخدمته أمريكا 60 مرة ضد 35 بلدا ما بين عامي 1993و 1996م لخدمة مصالحها السياسية- واستخدم المسلمون هذا السلاح ضد الدنمارك بعد الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، مما أجبر الشركات المتضررة حينها على الاعتذار عن نشر الرسوم..المقاطعة اقتصاديا:- لقد أثبت سلاح المقاطعة جدارته كأحد أقوى أسلحة الحروب قديما وحديثا، منذ حصار شعب أبي طالب في بداية الدعوة الإسلامية، وحتى عصرنا الحديث، حيث يتعاظم دور الاقتصاد، ونحن إن أشهرنا سلاح المقاطعة ضد أعدائنا، فسنجفف موردا أساسيا من مواردهم. إن أمتنا الإسلامية التي يتجاوز عدد المسلمين بها المليار مسلم في أنحاء العالم، تستطيع أن توجع أمريكا وشركاتها والكيان الصهيوني بمقاطعتهم.- وفي المقاطعة فوائد اقتصادية عدة، أهمها التخلص من التبعية الاقتصادية الذليلة، والمحافظة على الهوية العربية والإسلامية، وتشجيع الصناعة المحلية والقومية، وتعزيز الاقتصاد الوطني برفع المنافسة غيرالمتكافئة عنه، والدفع بعجلة التنمية والابتكار والإنتاج، وهو ما يعود بالنفع على اقتصاد وطنهم وأمتهم.لقد آن الأوان لأمتنا أن تقول لا لأمريكا وشركاتها التي غزت أسواقنا حتى صرنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنعه أمريكا، فلنقف مع أنفسنا وقفة حازمة، ولنكسر قيود العبودية والتبعية لأذواق الآخرين، ولنشهر سلاح المقاومة كي يعلم أعداؤنا أننا أمة حية لم تمت ولن تموت بإذن الله.
الأربعاء، 28 يناير 2009
السبت، 6 ديسمبر 2008
كل عام وأنتم بخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( إخواني وأخواتي )
بداية كل عام وأنتم بخير
أحببت ونحن في هذه الأيام المباركة العطرة أن أذكركم ببعض الأمور الفقهيه الخاصه بالعيد ، وبعض الأداب ،،،،
ولعل السبب في ذلك هو مايحدث كل عام من خلاف يؤدي إلي ذهاب بهجة العيد ولن أطيل علي حضراتكم بإذن الله
نبدأ علي بركة الله
نبدأ علي بركة الله
1/ التكبير: يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال - تعالى -: ((واذكروا الله في أيام معدودات)). وصفته أن تقول: (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)أو (الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا 000000) وردت الصيغتان و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.
2/ ذبح الأضحية: ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم:"من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح"رواه البخاري ومسلم،. ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"كل أيام التشريق ذبح". انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476.
3/ الاغتسال والتطيب للرجال:ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ،أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال. 4/ الأكل من الأضحية:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته. زاد المعاد 1/ 441.
5/ الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً أن تيسر: والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد لفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - . والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحيَّض والعواتق، وتعتزل الحيَّض المصلى.
6/ مخالفة الطريق: يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .
7/ التهنئة بالعيد: لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
8/ أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك. * الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله - تعالى -:((ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)) الأنعام: 141.
وختاماً: لا تنس( أخي، أختي ) إحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم. نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام - أيام عشر ذي الحجة - عملا ًصالحاً خالصاً لوجهه الكريم
الخميس، 27 نوفمبر 2008
غزة الأن
إليكم إخواني أخواتي اخر أحوال إخواننا المحاصرين في أرض العزة غزة الأبية
" تقرير إحصائي صادر عن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار"
* الحصار يخلف خسائر مباشرة بلغت حوالي 640 مليون دولار حتى منتصف شهر أكتوبر
* خسائر قطاع الصناعة بمعدل 16 مليون دولار شهرياً وقطاع الزراعة بمعدل 10 مليون دولار شهرياً
* خسائر القطاعات الأخرى "التجارة والإنشاءات والخدمات والصيد بمعدل 22 مليون دولار شهرياً
* تدني معدل دخل الفرد 2 دولار يوميا و80% من السكان تحت خط الفقر
* الاحتلال لم يلتزم باستحقاقات التهدئة ونحن على أبواب شهرها الخامس
* الحصار يخلف خسائر مباشرة بلغت حوالي 640 مليون دولار حتى منتصف شهر أكتوبر
* خسائر قطاع الصناعة بمعدل 16 مليون دولار شهرياً وقطاع الزراعة بمعدل 10 مليون دولار شهرياً
* خسائر القطاعات الأخرى "التجارة والإنشاءات والخدمات والصيد بمعدل 22 مليون دولار شهرياً
* تدني معدل دخل الفرد 2 دولار يوميا و80% من السكان تحت خط الفقر
* الاحتلال لم يلتزم باستحقاقات التهدئة ونحن على أبواب شهرها الخامس
والخبر الذي هوي علي كالصاعقة ( أن إخواننا في غزة إنتقلوا من أكل الطعام إلي العلف الحيواني لعدم توفر الطعام )
ولا أدري بماذا أعبر أو أقول؟؟؟؟؟
والله الذي لاإله غيره من تخاذل اليوم في نصرة إخواننا في غزة لكان جزاؤه أن يخذله الله في موضع يحب في نصرته كما أخبرنا سيد الأنام محمد بن عبد الله أن المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه 0ولايخذله 0
هل ستجد هذه الرسائل والمناشدات الجواب من المسلمين ؟؟؟؟؟؟
طالب الدكتور يوسف القرضاوي- رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- الأمةَ الإسلاميةَ بمساندةِ السلطةِ الفلسطينية وتقديم كل الدعم المالي لها بعد أن أوقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مساعدتهما المالية للحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كنوعٍ من عقاب الشعب الفلسطيني على اختياره حماس في الانتخابات التي جرت مؤخرًا واتسمت بالحيدة والشفافية، تعبيرًا عن خيارات الشعب الفلسطيني وانحيازه لبرنامج حماس.وأكد القرضاوي- في بيان أصدرته الهيئة أن هذه المساعداتِ أو الدعم المادي لا يعتبر تبرعًا، بل هو فرضٌ على الأمة الاسلامية بأسرها خاصةً على القادرين تجاه إخوان لنا مستضعفين في فلسطين، ويُعاقبون على اختياراتهم ومقاومتهم للاحتلال في ظل صمت وضغط دوليين.ومن جانبه أكد المفكر الإسلامي محمد سليم العوا- عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- أن على كل المنظمات والجماعات والهيئات الاسلامية والعربية أن تفيَ بوعودِها تجاه دعم السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن تلك الوعود وصلت إلى حدِّ 170 مليون دولار سنويًّا تقدَّم للسلطة لا يصل منها سوى 50 مليون دولار فقط.وطالب العوا أي جهة تقدِّم مساعداتٍ بألا ترسلَها عن طريق البنوك؛ لأن البنوك الصهيونية ستجمدها ولن تصل إلى السلطة، مشيرًا إلى أن مؤسسة القدس الإسلامية والهيئة الإسلامية العالمية للإغاثة مستعدةٌ لتلقي هذه المساعدات وضمان وصولها للسلطة الفلسطينية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
